الأحد، 16 أغسطس 2009

اللهم قد عمّ البلاءولنا فيك الر جاء




اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطاعلي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت لهالسموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.

بلاء يتبعه بلاء وبلاء، ولن ينقطع منا فيك الرجاء.
قتلوا فينا المروءة، وذبحوا بيننا الفضيلة وعمت فينا الرذيلة .
في يوم النحر نحروا طاغية بغداد ليوصلونا الرسالة وليذكرونا بهواننا وقد ذبحونا من الوريد إلى الوريد قبل يوم النحر وقد حشروا الناس ضحى.
سمموا مختار عبلين بحقنة السم الزعاف، وكانوا قد سممونا بفكر وضيع ومبدأ لعين.
الرائد ترك الريادة، والقائد ترك القيادة، والربان أغرق السفينة.
الحاكم ظالم والواعظ منافق وتصدر الرويبضة المجالس.
باعونا في سوق النخاسة، وخانوا ديننا وباعوا أرضنا ، ولكن بعد هدم دولتنا.
هدموها بنعرات القومية والوطنية وبتصدر السفهاء المنابر وبالناعقين بأغنيات وشعارات ظاهرها فيها الرحمة وباطنها هي السم الزعاف
منع الحكماء من منابر المساجد ليتسلمها شيوخ السلاطين أصحاب الردة.
باعوا البلاد والعباد وأدروا لدين الله ظهور هم.
تحول إبن المجاهد وأخو الشهيد لحراس على الاحتلال الغاشم وعملاء له فكبتوا العباد واستشرى الفساد.
و لكن هل أنعدم فينا الرجاء؟
مات الشيخ المجدد للفكر المستنير رحمه الله وتبعه زلوم وطهبوب وعيد ويعقوب.
افتقدنا الداعور أحمد وانكار منكر الحكام والبدري عبد العزيز وأحاديثه عن الحكام والعلماء.
والسباتين يوسف وكتبه القيمه ومحمد موسى وكتبه السياسية
ومع كل هذا وذاك ........أستاذنا ألقلققيلي أبا إياس يثقف ويعلم ولأحوال السياسة يحلل
أبن عنجرة يحمل الدعوة ويتحدى بها
أخونا الصفافي المقد سي تراب ينتظر الشهادة على أبواب روما
وأم سدين وأم أريم وأم نجوان وأم أحمد والر اجية رحمة ربها يجتهدون في تثيقيف القانتات النظام الاجتماعي وأحكام الملكية وحرمة الحريات والديموقراطية
والبكري عبد الحكم يستظهر الألفية ومحمد خليفة يعلمنا ثالث الشخصية
و الجعبري د.ماهر يكشف لنا مؤ امرات الحكام العملا ء
وا لعابد سيف الدين بُحَ صوته وهو يُحذر ويحلل ويُفسر
وجمال بن حسني أفرد للقرآن مجموعه
وأمين شنار عاش وحيداَ ومات وحيداً وسيبعث ما شاء الله على الحنيفية السمحاء ولا نزكي على الله أحداً
والمستعين بالله يذكر نا بعهد قضى وانقضى بذنب من خان ومن أهملا.
وأحباب الله يسجل لنا طالب عوض الله بزوغ فجر من المسجد الأقصى معلنا قيام حزبهم
والمحتسب صالح ينتظر مقعد على الكرسي أن تكتحل عينه بخلافة راشدة نصف قرن عمل وسعى لها.
وصاحب السيف يبكي شهيدا استبيح ثر اهُ ويرجم شيوخ السلطان أصحاب الفتاوى السلطانية العصرية
ورايات العُقاب سئمت رفعها في المناسبات وللزينات وتاقت لرفعها فوق الخيول وهامات الرجال في الجهاد.
وحامل المشعل نبذ دعوة حل الاسلام وأحلّ محلهاأحكام الديموقراطية.
والفضائيات تقدم لنا الساقطات ور ذائلهم و مشايخ السوء والطالح من فتاويهم
القاضي ظالم، والحاكم فاجر، والشعب يرقص ويغني ويصفق.
الثكالى تنتحب، والأيتام يبحثون عن آبائهم، وأعراضنا تستباح في وضح النهار وفي أيام وليلي رمضان وفي ليلة هي خير من أهل شهر .
وفي البلد المبارك ما حوله تنتهك الحرمات ويمنع القانت والعابد من شد الرحال لأول المساجد
في البلد التعيس أهله تسيل دماء وحرب أهلية وحصار وبؤس وتنفيذ لسايكس بيكو وحدود الحارات والمخترات.
وهنا وهناك سلطة قمع وكبت وسجون ومخابراتليس في واق الواق بل في العالم الاسلامي
أي بلاء هذا ؟ وأي مصيبة نحن بها يا تراب ؟
استنبدلنا الأمين بالخائن، والصادق بالكاذب. وكثر فينا النفاق. تركنا السفور بالحق لسفور بالكفر والرذيلة والزندقة.
تركنا السفور بالحق واستقبحنا القيام به، وأدخلنا أصحابها في المعتقلات والسجون بل في قمقم العفريت خادم الخاتم المسحور
.قتلنا الكلمة قبل أن تخرج وترى النور وسفهنا قائلها.
بحت الحناجر ولم يعد الترمايسين لها بلسم وعلاج.
استشرى المرض الجميل الاسم ولم يفلح الأونسولين كعلاج.
تجرعنا البراثيون والفوليدول حتى الثمالة وبقينا أحياء ولكن في حكم الأموات .
أستيئسنا ونجهش بالبكاء

أستيئسنا ونجهش بالبكاء
إستيئسنا ونجهش بالبكاء
نعم نبكي يا مولاي
استيئسنا ولكن لم نُحْبَطْ يا مولا ي
ولم يبقى لنا إلا وعدك الحق
فأنجز اللهم وعدك الحق ولا تتركنا لليأس ولا أن نحبط
استيئسنا يا مولا ي كما استيأس الرسل مع أملنا فيك
ومع أنّه قد عَمّ البلاء فلنا فيك ربنا الرجاء .فأنت نعم المولى ونعم المجير.
أنجز لنا وعدك الحق بدولة خلا فة راشدةيرفع فيها أخونا تراب راية العقاب في سماء روما وفوق الفاتيكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق